عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري

311

تاريخ ابن يونس الصدفي

835 - عبد الرحمن بن غنم بن عطم « 1 » بن كريب بن هانئ بن ربيعة بن عامر بن عدىّ « 2 » بن وائل بن ناجية بن الحنيك « 3 » بن جماهر « 4 » بن أدعم بن أشعر الأشعرىّ « 5 » : كان ممن قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في السفينة من اليمن « 6 » . ذكر ذلك من نسبه ، وخبره ربيعة الأعرج ، عن ابن لهيعة ، عن هانئ بن المنذر « 7 » . وذكر أن قدومه مصر كان مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين « 8 » . روى عنه من المصريين مالك بن الحكم الجنبىّ ،

--> ( 1 ) زيادة في النسب لم أقف على ضبطها ، تفرد بها ابن ماكولا في ( الإكمال ) 7 / 35 . ( 2 ) حرفت في ( تهذيب الكمال ) 17 / 341 إلى ( عذر ) . ( 3 ) الإكمال 7 / 35 . وفي ( أسد الغابة ) 3 / 487 : الحنبل . وضبطها محقق ( تهذيب الكمال ) 17 / 341 ، كما في المتن ، ولكن بدون ال ( حنيك ) . ( 4 ) كذا ضبطت بالشكل في ( أسد الغابة ) 3 / 487 . وفي ( تهذيب الكمال ) 17 / 341 بزيادة ( ال ) . ( 5 ) النسبة إلى ( أشعر ) ، وهي قبيلة مشهورة باليمن . والأشعر هو نبت بن أدد بن زيد . وسمى بذلك ؛ لأنه ولد من بطن أمه ، والشعر يغطى كل شئ منه ( الأنساب 1 / 166 ) . ( 6 ) الإكمال 7 / 35 ، وأسد الغابة 3 / 487 ( ولم يذكر بلده ) ، وتهذيب الكمال 17 / 341 ( شرحه ) ، وتهذيب التهذيب 6 / 226 ( شرحه ) ، والإصابة 4 / 350 ( وقال ابن يونس ) . ( 7 ) تفرد بذكر مورد الرواية ابن ماكولا في ( الإكمال ) 7 / 35 . ( 8 ) السابق 7 / 35 ، وأسد الغابة 3 / 487 ( وقال ابن منده ، عن ابن يونس ) ، وتهذيب الكمال 17 / 341 ( شرحه ) ، وتهذيب التهذيب 6 / 226 ( وقال ابن يونس ) . ويلاحظ أن ابن غنم مختلف في صحبته . والغالب على الظن أنه صحابي . وتوجد على ذلك أدلة ، منها : أن ابن عبد الحكم ذكره ضمن الصحابة ، الذين دخلوا مصر ، وروى عنهم بها . ونقل ذلك ابن بكير ، عن الليث ، وابن لهيعة . وذكر نزول آية : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْها وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ [ المائدة : 101 ] . ( راجع في ذلك : فتوح مصر ) ص 319 . وأورد ابن حجر في كتاب ( الإصابة ) 4 / 350 - 351 وقوع حادثة أخرى ، تتعلق بتبشير أحد الملائكة للرسول صلى اللّه عليه وسلم أنه ليس أحد أكرم على اللّه منه ، وشهود ابن غنم هذه الواقعة في مسجد الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وفي حضرة أناس من أهل المدينة ( هم أهل النفاق ) . وبناء على ما تقدم ، فهذا ينفى ما ورد من مرويات تذكر أنه أسلم في عهد الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، لكنه لم يره ولم يفد إليه ، واكتفى بملازمة معاذ بن جبل ، حتى عرف ب ( صاحب معاذ ) . ( الاستيعاب 2 / 850 ، وأسد الغابة 3 / 487 ، والإصابة 5 / 107 ، نقلا عن ابن عبد البر ) . واضطربت ترجمة ابن حجر له ص 106 ، فقال عنه : تابعي شهير ، تقدم نسبه . وسمّى ابنه في القسم الأول ( ولعله يقصد الترجمة الواردة في ج 4 ص 350 - 351 ، والتي فيها ثبتت صحبته ، ومجالسته الرسول صلى اللّه عليه وسلم وروايته عنه ، لكنها لا ذكر فيها لابنه . ثم كيف يكون الابن صحابيا ، والأب تابعيا ، والاثنان باسم واحد ) ؟ ! ومن هنا ، أوردته في ( تاريخ المصريين ) . وأعتقد أنه نزل مصر مرة قبل مجيئه مع مروان بن الحكم ، إذ -